نموذج: Dadi 767 Backpack-Type Fuel-Powered Motorized Sprayer
التعبئة والتغليف والت...
The file is encrypted. Please fill in the following information to continue accessing it
وصف المنتج
هذه أداة قوية لحماية النباتات على نطاق واسع في البساتين الجبلية. إنه بخاخ كهربائي مطور يوفر تشغيلًا طويل الأمد دون انقطاع دون قيود وقت الشحن، ويمكن أيضًا تجهيزه بملحقات تخزين الطاقة للاستخدام الخارجي كبخاخة ليثيوم زراعية. تتميز الماكينة بتصميم حقيبة ظهر كلاسيكية مع خزان أبيض ومحرك أحمر. يوفر خزان التخزين المتكامل ذو السعة الكبيرة، جنبًا إلى جنب مع وحدة رئيسية قوية تعمل بالوقود في الأسفل، إخراج رذاذ ثابت عالي الضغط، مما يزيل تمامًا القيود المفروضة على أسلاك الطاقة وعمر البطارية. يمكن استخدامه بشكل مستمر لأعمال الرش والصيانة في البساتين المنحدرة والأراضي الزراعية المتجاورة والغابات الجبلية العميقة.
خزان التخزين العلوي مصنوع من البلاستيك السميك المقاوم للتآكل، مع غطاء علوي أحمر محكم الغلق لمنع التسرب عند إضافة المبيدات والأسمدة المختلفة. يسمح الجزء الداخلي الأملس للخزان بسهولة الشطف بالماء بعد تفكيك الأنابيب لإزالة المبيدات الحشرية المتبقية، مما يمنع الانسداد الناتج عن التخزين طويل الأمد. مجهزة بوحدة محسنة تعمل بالوقود، تعمل هذه الآلة بسلاسة مع الحد الأدنى من الاهتزاز. يعمل تدفق الهواء القوي وضغط الماء على توفير رذاذ مبيد حشري لمسافات طويلة، مما يضمن تغطية متساوية لمظلات أشجار الفاكهة الطويلة والأخاديد المنخفضة في الحقول.
تتميز بأشرطة كتف مبطنة واسعة وسميكة تتوافق مع ظهر الإنسان، مما يقلل من التعب والألم أثناء المشي لمسافات طويلة والعمل الميداني. توجد أدوات التحكم في مكان مناسب بالقرب من الفوهة، مما يجعل تعديلات تدفق الهواء وحجم الضباب بسيطة وبديهية، مما يسمح حتى للمبتدئين بتعلم كيفية تشغيلها بسرعة.
لا يتطلب هذا الجهاز بنية تحتية للشحن؛ يمكن للتزود بالوقود الفردي أن يغطي مساحة زراعة كبيرة. يمكنه رش المبيدات الحشرية السائلة لمكافحة الآفات والأمراض كما أنه متوافق مع الأسمدة الورقية المختلفة، مما يجعله قابلاً للتطبيق على نطاق واسع لعمليات مكافحة الآفات في البساتين والأراضي الزراعية والمشاتل ومزارع الغابات. هيكلها القوي والمقاوم للصدمات مناسب للطرق الجبلية الوعرة، مما يجعلها جهاز رش فعال ومتين على الظهر لحماية النباتات على نطاق واسع من قبل المزارعين وعمال الغابات.